أشهر مخالفات سائقي التاكسي المرورية بالكويت

التاكسي في الكويت يمكن ملاحظته بكل سهولة في مختلف الشوارع والطرقات سواء في فترات النهار أو الليل حيث يعتمد عليه بشكل كامل الكثير من المواطنين الذين ينتقلون من خلاله من مكان إلى آخر، ومع كثرة انتشار سيارات التاكسي الكويتية مع اختلاف أنواعها واستفادة قطاع كبير من المواطنين من خدماتها كثرت أيضًا مشاكل التاكسي ومخالفاته المرورية التي لا يمكن التغاضي عنها.

تاكسي في العدان

حيث لوحظ في الآونة الأخيرة عدم احترام فئة كبيرة من سائقي التاكسي في الكويت للقواعد الخاصة بالمرور مما نتج عنه كم كبير من المخالفات، ولكن ما هي تلك القواعد المرورية التي يهملها هؤلاء السائقين وكيف كان طريقة تعامل إدارة المرور العامة مع هذه المخالفات التي أغلبها يدخل تحت بند التعمد وليس الخطأ الغير مقصود تابع معنا لتتعرف على كل ما يخص مخالفات سائقي التاكسي في الكويت.

مخالفات مرورية شائعة الحدوث بين فئة السائقين

سائق التاكسي في الكويت يسعى بشكل مستمر من أجل كسب قوت يومه الذي يتبقى له بعد سداد المستحقات اليومية التي يطالبه بها المكتب التابع له وبعد صيانة وإصلاح أعطال السيارة وكذلك بعد دفع حق الوقود، لذلك فإن بعض فئة السائقين يلجأون إلى التحايل من أجل زيادة الرزق القادم لهم وأغلب ذلك التحايل يكون مخالفًا للقواعد المرورية في الكويت، ومن أكثر المخالفات المرورية التي تم ملاحظة وقوع السائقين فيها بشكل شبه دائم ما يأتي:

  • التوقف المفاجئ للزبائن بغرض ركوبهم دون مراعاة قواعد المرور ودون التأكد أن المكان مناسب لهذا الوقوف المفاجئ الأمر الذي يعد مخالفة مرورية صارخة قد تؤدي إلى وقوع ما لا يحمد عقباه من حوادث مميتة، وأكثر سائقي التاكسي الذين ينقادون إلى مثل هذا النوع من المخالفات هم السائقين من الجنسية البنغالية الذين لا يهتمون كثيرًا بقواعد المرور.
  • عدم تشغيل العداد في التاكسي أمر مخالف تمامًا لقوانين المرور في الكويت وبالرغم من معرفة جميع العاملين في قطاع قيادة سيارات الأجرة والتاكسي بهذا الأمر إلا أن المخالفات تكثر بهذا الشأن حيث يتم إطفاء العداد أحيانًا بالتراضي بين السائق والزبون لتحديد سعر يناسب الإثنين وقد لا يطابق الأجرة الرسمية التي من المفترض دفعها.
  • الجهل بقواعد المرور وعدم التركيز في شوارع الكويت واتجاهاتها أمر في نهاية المطاف يؤدي إلى مخالفات مرورية عديدة منها على سبيل المثال السير المعاكس للاتجاه والتوقف في أماكن يُمنع الوقوف فيها قطعيًا وغير ذلك الكثير، وأغلب من يقع في تلك الأخطاء المرورية هم السائقين من الجنسيات الوافدة مثل الجنسية الهندية والجنسية البنغالية وكذلك الباكستانية والمصرية وغيرها.

مخاطر عدم الالتزام بقواعد المرور في الكويت

إن تطبيق قواعد المرور أمر جالب للسلامة والأمان للجميع داخل دولة الكويت سواء للركاب أو المشاة أو قائدي السيارات الأجرة وغيرها، لذلك تشدد الدولة دائمًا بضرورة إتباع قواعد المرور والنظام الخاص بها وذلك تجنبًا للحوادث الخطيرة، فكم من مخالف للقوانين وكم من متعاطي مواد مخدرة تسبب في وقوع كارثة مرورية راح ضحيتها بعض الأشخاص الذين لا ذنب لهم.

المحافظة على الأرواح واجب على كل مواطن هذا الواجب يفرض على المواطنين ضرورة إتباع القوانين وعدم الخروج عنها كما أن حوادث الطريق تتسبب أيضًا في خسائر مادية من شأنها أن تدمر حياة أسرة بالكامل إذ أن السائق ملزم بتعويض تلك الخسائر بشكل أو بآخر مما يؤثر عليه بالسلب هو ومن يعول.

تعامل الدولة الحازم مع هذه المخالفات المرورية

بطبيعة الحال أي نوع من المخالفات يحتاج إلى الحزم والصرامة لضمان عدم تكرره مرة أخرى فما بال أن تكون تلك المخالفات مرورية بعضها قد يتسبب في وقوع الحوادث والكوارث في الشوارع العامة والطرقات، لذلك فإن الإدارة العامة للمرور في الكويت لا تتهاون مع مرتكبي تلك المخالفات من سائقي سيارات التاكسي.

حيث أن التهاون في هذا الشأن يلغي الرادع ويجعل سائقي التاكسي يخالفون النظام طول الوقت لأنهم يعتقدون أن لا عقاب للمخالفات، وكما أن الدولة توقع العقوبات على المخالفين للقواعد المرورية بالكويت فإنها أيضًا تسعى دومًا إلى نشر الوعي اللازم بقواعد المرور بين السائقين وكذلك الزبائن من الركاب حتى يكون هذا الوعي الطريق إلى حياة آمنة خالية من الحوادث والمخاطر.

مشاكل أخرى يعاني منها سائقو التاكسي

من جملة المشاكل التي جاءت على ألسنة بعض الفئات التي تمتهن مهنة سائق في الكويت سواء من الجنسية الكويتية أو غيرها من الجنسيات الوافدة، تلك المشاكل التي تتكرر بطريقة مستفزة متسببة في الضرر المادي والنفسي للسائقين هي تلك المشاكل المتعلقة بدفع الأجرة إذ أن بعض الشباب بعد أن يصل إلى وجهته عن طريق التاكسي يشرع في الهروب دون إعطاء السائق أجرته.

كما أن هناك بعض الركاب الذين يكون ركوبهم بالسيارة خطرًا يهدد السائق كأن يكونوا أشخاص مشبوهين لهم سوابق جنائية أو بعض الخدم الوافد من السيدات اللاتي يبحثن عن وسيلة للهرب من الكفيل وصاحب العمل فإذا تم ضبط أحد الخادمات التي تفكر في الهرب داخل التاكسي تسببت في الكثير من المتاعب والمسائلة القانونية للسائق حيث قد يعتبره القانون شريك في هذه الجريمة.

ولا تقف المشاكل التي يواجهها السائقين عند هذا الحد بل أن البعض يجد نفسه أمام الكثير من المشاكل المادية المتمثلة في تعرض السيارة مثلًا إلى حادث تسبب في تعطلها فإن السائق ملزم بكافة أعمال التصليح مهما تكلفت وهذا يمثل أعباء مادية لا تطاق بالنسبة له، لذلك نجد الحكومة مثلما تسعى لتطبيق قوانين المرور وتوقيع المخالفات تسعى جاهدة أيضًا من أجل إصلاح أوضاع سائق التاكسي في الكويت.

 

تاكسي في اشبيلية

أضف تعليق