كل ما يخص تسعيرة سيارة الأجرة في الكويت

معرفة تسعيرة سيارة الأجرة أو التاكسي في الكويت أمر هام للمواطن الكويتي وكذلك الشخص الوافد إلى تلك البلد العربي المتقدم حيث أن الجميع في حاجة إلى خدمات مكاتب التاكسي والسيارات الجوالة للوصول بشكل خاص إلى الأماكن المختلفة في الكويت.

تاكسي في ميدان حولي

تابع معنا لتتعرف على كل ما يخص تسعيرة سيارة الأجرة في الكويت وهل هي مناسبة للجميع من الناحية الاجتماعية والاقتصادية في الكويت من منظور الجهات الحكومية وكذلك من وجهة نظر عامة المواطنين والمقيمين في الكويت، هذا ما سوف نوضحه.

الفرق بين تسعيرة التاكسي الجوال وتاكسي المكاتب

لماذا يفضل البعض في الكويت سيارات التاكسي التابعة للمكاتب، وهل لها مميزات من ناحية التسعيرة تجعلها أفضل من التاكسي الجوال أم أن كلا النوعين من التاكسي ذات تسعيرات مناسبة وفي تلك الحالة ما الدافع لاستخدام تاكسي المكاتب بصورة أكبر، أولًا سوف نوضح تفاصيل تسعيرة التاكسي في الكويت وهي كالتالي:

  • بالنسبة إلى التاكسي الجوال فإن التسعيرة الخاصة به تحسب عن طريق العداد وقد أعلنت الجهات المسؤولة في الكويت فيما سبق أن تكلفة المواصلة التي تحسب عن طريق العداد تعد معقولة ومناسبة تمامًا لكل من السائق والمواطن حيث أنها تكلفة توافق واقع الحياة الاقتصادية التي يعيشها الجميع تحت سقف دولة الكويت.
  • أما بالحديث عن تسعيرة سيارات التاكسي التابعة لمكاتب التاكسي في الكويت فإن تحديدها يكون قبل الانطلاق بالسيارة، إذ يقوم المكتب المالك لسيارة التاكسي بتسعير المشوار وتعريف الزبون بالتسعيرة قبل إرسال السيارة.

عداد سيارات التاكسي في الكويت

ومن المعروف أن عداد سيارة التاكسي التابعة لأحد مكاتب التاكسي يجمرك السعر بواسطة العداد ابتداء من مبلغ 250 فلساً بينما العداد في السيارات الجوالة التي تنتشر في شوارع الكويت المختلفة ومحافظاتها يبدأ العداد في العمل فور لحظة الانطلاق ويكون المبلغ الخاص بالبداية هو  150 فلساً فقط ويتزايد مع الوقت حتى تتوقف السيارة في موقع وصول الزبون.

والجدير بالذكر أن جميع العدادات المتوفرة في سيارات التاكسي الجوال في الكويت سواء تلك السيارات ذات الموديل القديم أو تلك الجديدة نسبيًا جميعها نفس النوع ونفس ماركة العداد مما يجعل احتساب التسعيرة الخاصة بمسافة معينة هي نفسها مهما كانت سيارة التاكسي الجوال التي يستقلها الزبون.

إذ أن إدارة المرور بنفسها هي التي تضع قواعد التسعيرة التي يلتزم بها الجميع، وبالرغم من ذلك فإن هناك قلة من سائقين سيارات التاكسي نظرًا لرغبتهم الكبيرة في ربح يلجأون إلى طرق غير مشروعة من أجل زيادة المكاسب المادية.

حيل زيادة الأجرة التي يتبعها سائقو التاكسي بالكويت

حيث يتجه البعض من سائقين التاكسي إلى إعادة برمجة نظام العداد الخاص بالسيارة ليعمل بشكل أسرع من السابق، وبالتالي يحسب تكاليف توصيل أكبر من المعتادة عند توصيل الزبون إلى أي مكان، وهذا يعد نوع من الاحتيال غير المقبول الذي يعاقب عليه القانون في الكويت حال اكتشافه لأنه مخالف للقوانين المرورية ويتسبب بأضرار مادية للزبائن.

ويعلل سائقي التاكسي الذين يقومون بهذا الفعل المشين قيامهم بذلك بأنه نوع من الاضطرار الحادث من أجل تحسين الحالة المادية المتدهورة التي يعيشونها، ومحاولة أيضًا لتعويض المبالغ اليومية التي يقومون بدفعها للمكاتب التابعين لها.

هذا بجانب غلاء البنزين الذي يأخذ الكثير من مرتباتهم ومصاريفهم اليومية الأساسية التي لا يمكن تجاهلها التي تمنعهم من ادخار أي مبالغ مالية يرسلونها إلى أسرهم في الخارج، حيث أن معظم سائقي التاكسي في الكويت من العمالة الوافدة القادمة من الهند وباكستان وغيرها وبعضهم من حملة الشهادات العليا إلا أن الظروف المادية الصعبة دفعتهم إلى الالتحاق بتلك المهنة.

ومن الحيل أيضًا التي يلجأ إليها بعض سائقي التاكسي من أجل زيادة الأجرة الخاصة بتوصيلة التاكسي هو التعمد إلى اختيار طرق طويلة وشوارع ممتدة من أجل الوصول إلى المكان الذي يريده الزبون في حال أنه من الممكن اللجوء إلى طريق مختصر من أجل الوصول السريع والغرض من ذلك هو جعل العداد يحتسب مسافة كبيرة وبالتالي يحسب تسعيرة مرتفعة.

سر إقبال الزبائن على سيارات التاكسي تحت الطلب

يتم تفضيل سيارات التاكسي تحت الطلب بوجه عام من جانب الزبائن وذلك لأسباب متعددة من ضمنها التسعيرة حيث أن تسعيرة تاكسي المكاتب لا يمكن التلاعب بها كما هو الحال في سيارات التاكسي الأجرة، وذلك لأن المكتب هو من يحدد التسعيرة وليس السائق، كما أن مكاتب التاكسي تهتم بما تقدمه من خدمات توصيل زبائن بالتاكسي فتوفر الآتي:

  • تنظيم وتخطيط جيد لمختلف باقات التوصيل بسيارات التاكسي مع توفير سيارات حديثة إلى حد كبير مما يجعل خدمات تلك المكاتب شائعة الطلب بين مواطنين ومقيمين الكويت الراغبين في خدمة توصيل سريعة ومضمونة.
  • اختيار سائقين تاكسي موضع ثقة وأمانة مما يجعل الزبون يضمن عدم تلاعب في التسعيرة أو مدة التوصيل المتبعة، بل أن هؤلاء السائقين يبحثون عن أقصر وأسرع الطرق من أجل وصول الزبون الأمثل إلى الموقع الذي يريده.
  • التعامل بشكل كلي يكون مع مكتب التاكسي وليس مع السائق كما أنه في حال حدوث أي مشكلة فمن السهل التواصل مع المكتب أي وقت وتقديم الشكوى وفي غالب الأمر يسعى المكتب لحل المشكلة وارضاء العميل لأن ذلك يؤثر على سمعته وزبائنه.

وأخيرًا من الملحوظ مدى اهتمام الجهات المختصة في الكويت وإدارة المرور بوجه خاص بكل ما يوفر للمواطن أفضل خدمات التوصيل عبر سيارات الأجرة المختلفة وسيارات التاكسي كما أنها تهتم بضمان حقوق كل من مكاتب التاكسي وسائقي التاكسي الذين يعتمدون على تلك المهنة في كسب قوت يومهم هم وأسرهم.

أضف تعليق